زيد بن رفاعة الهاشمي
71
كتاب الأمثال
باب [ 334 ] - إيّاك وما يعتذر منه . لأنّه ما كلّ من يرى ذنبك يعرف عذرك . [ 335 ] - إيّاك وأن يضرب لسانك عنقك . أي أن تلفظ بما يهلكك . [ 336 ] - إيّاكم وخضراء الدّمن . قال رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم لرجل ، وأراد به المرأة الحسناء ذات الأصل السّوء . والدّمنة : الرّوث المجتمع تسفي عليه الرّيح وتجوده الأمطار فيعشب ظاهره وباطنه روث . [ 337 ] - إيّاك أعني واسمعي يا جارة . قاله سهل بن مالك الفزاريّ لأخت حارثة بن لأم الطّائيّ وهو يخاطب امرأته بما يريد به جارته .
--> [ 334 ] - أمثال أبي عبيد 64 ، فصل المقال 74 ، مجمع الأمثال 1 / 44 ، المستقصى 1 / 451 ، نكتة الأمثال 22 ، زهر الأكم 1 / 75 . [ 335 ] - أمثال أبي عبيد 41 ، وفيه « إيّاك أن » ، فصل المقال 23 ، مجمع الأمثال 1 / 53 ، المستقصى 1 / 450 . [ 336 ] - أمثال أبي عبيد 36 ، جمهرة الأمثال 1 / 17 ، فصل المقال 14 ، مجمع الأمثال 1 / 32 ، المستقصى 1 / 451 ، وأورده السيوطي في جمع الجوامع 1 / 363 . [ 337 ] - أمثال أبي عبيد 65 ، الفاخر 158 ، جمهرة الأمثال 1 / 29 ، الوسيط 52 ، فصل المقال 76 ، مجمع الأمثال 1 / 49 ، المستقصى 1 / 450 ، نكتة الأمثال 23 ، تمثال الأمثال 366 ، زهر الأكم 1 / 140 ، العقد الفريد 3 / 86 ، وروايته عند أبي عبيد والواحدي والزمخشري « فاسمعي » قال الزمخشري : « أوّل من قاله سهل بن مالك الفزاري ، وذلك أنّه عدل في طريقه إلى النعمان إلى خباء حارثة بن لأم الطائي ، فما أصابه شاهدا ، فرحّبت به أخته ، وكانت جميلة نبيلة ، ثمّ إنّه افتتن بها ، فجلس وهو يترنّم بقوله : يا أخت خير البدو والحضاره * ما ذا ترين في فتى فزاره أصبح يهوى حرّة معطاره * إيّاك عني فاسمعي يا جاره وذلك بمسمع منه ، فخاشنته في القول ، ثم استحيت من تسرّعها في أذاه ؛ فلما رجع من عند النعمان أرسلت إليه أن يخطبها ، ففعل فتزوجت منه ، يضرب في التعريض بالشيء يبديه الرجل وهو يريد غيره » .